قصة العذراء والمتسلط

بواسطة: كُتاب بيت العز - آخر تحديث: 3 أكتوبر 2019
قصة العذراء والمتسلط



كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في أسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وأمي إنسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي أخي سالم، وبعده ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم بأحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد آخر، ورغم كل محاولاتها إلا أنها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.

لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الأخرى أختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها أية رغبة في إتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
أما أنا البنت الثانية فكنت أحب الدراسة كثيرا أعشقها وأستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة .. مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما أحصد الجوائز,,

أخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لأن أبي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه أنه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده

شقيقتي الثانية سمية مشكلة المشاكل فهي الوحيدة التي أصابت أسرتنا بالهم … دائما على خلاف مع الأسرة تعرفت على طريق الانحراف مبكرا بسبب رفيقات المدرسة السيئات ودائما تتحدث عن الزواج

بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في أول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا .. هذا الموقف أزعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في أسرع وقت لكي تأخذ الدور

وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي أن يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت أنا على موقفي لا زواج إلا بعد التخرج نهائيا من الجامعة

العذراء والمتسلط

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فأختي التالية ليست أحسن حالا من سمية وهي أيضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وأبي قلق علي فلا يمكن أن يزوج كل شقيقاتي الأصغر مني سنا وأبقى أنا في انتظار الشهادة

كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد أن رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لأبي بأن لدي ما أخفيه لذلك أرفض الزواج.

وهكذا أصبح أبي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من أول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من أحد الشباب ( خالد ) دون أن يستأذني فاستسلمت

لكني اشترطت عليه أن يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وأن يخصص لي بيتا خاصا

العذراء والمتسلط

وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد

وبعد الخطوبة ( عقد القران) زارني وجلس معي وكنا وحدنا فتصورت أنه سيغازلني لكنه اقترب مني وقال: أنا أحب في زوجة المستقبل أن تكون مطيعة وربة بيت ممتازة بعد الزواج لن أسمح لك بزيارة صديقاتك لأن هذا مضيعة للوقت وعليك أن تخصصي كل وقتك لخدمتي والحرص على رعايتي……… والكثير من الكلام وأنا أستمع له في استغراب

أحسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي أية كلمة تشعرني بأني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا أريد هذا الرجل وشرحت لهم الأسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: ألا تخجلين من نفسك أي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة

وهكذا منعني والدي من رؤيته إلى ليلة الزفاف حتى لا أجد أسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة

وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت أهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لأن ظروفه المادية لا تسمح مع أنه يعمل براتب كبير
وأبي لم يرهقه في حفل الزفاف لأن أبي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه

العذراء والمتسلط

وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الأيام من ذاكرتي ولا زلت أذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة

كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الأبيض أنتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا

وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا وأقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من أين يبدأ وجلس قربي وبدأ يخلع فستاني بدون أية كلمة

وهكذا حاول أن يجامعني دون مقدمات وأنا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول أن يقوم بواجبه هناك بينما رحت أتألم وأبكي وأرجوه أن ينتظر لكنه لم ينتظر أبدا وصار كالوحش يريد أن ينهي مهمته دون أن يفكر بي

العذراء والمتسلط

كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا أعرف ما هو السبب

أحسست أنه ضعف في اللحظات الأخيرة

لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لأعرف أن زوجي لم يكن رجلا طبيعيا

مضت الليلة الأولى بغموض فلم أستطع تفسير ما حدث ولم أحدث أي شخص في الموضوع كنت أعتبرها أسرارا زوجية مقدسة

في اليوم التالي وبعد الدخلة بأسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم يأتي قربي مع أني عروس وأرتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكأنه غاضب مني

كنت أفكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة أم أنه سر في نفسه أصبحت أشك أن أحدا قد أوغر صدره علي

العذراء والمتسلط

كنت ألف وأدور حول نفسي كالمجنونة فأنا أمامه فتاة جميلة وأنيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره

وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني أبدا

وعندما زرت أهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري

وبعد أن غادرنا بيت أهلي قررت أن أتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل أزعجتك هل أنت غاضب مني سألته بهدوء ولم أتصور أنه سيصرخ في وجهي

قال: أنت أيتها الفاسقة تريديني أن أعاشرك انظري إلى نفسك انظري إلى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة أنت مقززة وأكره الاقتراب منك

أصبت بصدمة كبيرة ولم أصدق ما أسمع فأنا عروس في أسبوعي الأول وهذه ملابس العروس ولم أخرج بها لمكان إلا بيت أهلي فلماذا كل هذا الغضب

في البداية كنت أرى أنه يبالغ في ردة فعله لكني قررت أن أصبح أكثر احتشاما لعلي أكسب رضاه

و في غرفة نومي أرتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت أن أقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول إنه لا يحب أن يقترب منه أحد وهو نائم يصبح قلقا

العذراء والمتسلط

مر شهر كامل وهو على حاله وأنا لا زلت العذراء

وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت أفكر أني لست مثيرة أو ربما لست امرأة ككل النساء انهارت أعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي وأصبحت عصبية جدا

الذي قهرني أنه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع إخوته في البيت و معي أنا صامت
يبدو بصحة جيدة ويأكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وأنا كالغريقة أدور حول نفسي بلا منقذ

وأخيرا قررت أن أحدثه في الأمر وأطلب منه أن يعيدني لبيت أهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه أن يسمعني وقلت له : أنا لم أعد أطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي أتعبني وإن كنت لا أناسبت أعدني رجاء لبيت أهلي

العذراء والمتسلط

ما إن أنهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الأيمن ثم دفعني لأقع على الأرض وقال إن تحدثت لأهلك حول الأمر طلقتك ثلاثا وإن خرجت من هذا البيت لن تعودي له أبدا

ثم خرج

وأنا بكيت حتى تعبت ونمت ولم أخبر أحدا

العذراء والمتسلط

وعندما عاد في المساء كان شخصا آخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بأنه لا يعرف ما أصابه ويشعر بأنه مسحور لأن إحدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد

صدقته فلم أكن سوى فتاة بسيطة وسامحته وأشفقت عليه ونمت الليل قربه وأنا أدعو له أن يشفى من هذا السحر

وبقيت أرتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي إحدى الأمسيات وبعد أن عاد من صلاة العشاء كنت أرتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه أسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك أجيبي

وضربني في كل مكان وكانت آخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم أستيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح رأسي بكل حب وحنان

وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بأنه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل

وانا أصدقه وأمرر

العذراء والمتسلط

مرت خمسة أشهر وأنا المتزوجة العذراء وأمه تسألني كل يوم عن الحمل

ولأتخلص من عنفه كل ليلة أصبحت لا أرتدي الملابس العارية و اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت أرتديها في غرفة نومي لأني لاحظت أن الملابس العارية تثير غضبه وتدفعه لضربي

كنت أزور أهلي مرة واحدة في الشهر مع أن المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا

وفي زيارتي لأهلي قررت أن أخبر والدتي بالواقع الصعب الذي أعيشه وأخبرتها فصعقت وأسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى أقسمت له أن هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة وأني حتى الآن عذراء

العذراء والمتسلط

طلب مني والدي أن لا أخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث معه أولا ويفهم منه كل شيء

وعندما عاد ليأخذني قال له والدي لن تخرج وتعال أريد أن أحدثك في أمر

وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وأنه يحاول معي كل ليلة وأني أصده وأقول له بأن في حياتي رجلا آخر وأني لا أحبه وأنه صابر علي وأني أفتعل كل هذه المشاكل لكي أعود لعشيقي

وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة

شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني أسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي وأركبني بنفسه في سيارة زوجي واعتذر منه وقال له أنت ولد ناس ونحن نتشرف بك والله يعوضك خير وإن تمادت أقتلها

ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت أبكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني أبكي قال لي: أعذريني فأنا أحبك ولا أريد أن أخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي أسرار زوجها.

العذراء والمتسلط

وبعد عدة أيام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم أفهم ما السبب حاولت أن أفتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح

وبعد أن ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.

أول مرة يحاول النوم معي وبنفس الأسلوب الهمجي وهذه المرة استسلمت تماما حتى لا أغضبه وكنت سعيدة وأقول لعله تشافى من مرضه … حاول كثيرا لكنه لم يتمكن من القيام بالأمر تماما لم أشعر أنه فعل شيء فقد شعرت به يقذف خارجا بشكل سطحي

باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة أسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بأنه أدخل جزءا صغيرا منه فقط قبل أن يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة

العذراء والمتسلط

ثم قام وهو غاضب وقال لي أين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة أنت لست عذراء كنت متأكد أنك لست عذراء

فقلت له لكنك لم تدخله

فقال بلا أدخلته أنا متأكد لكنك لا تشعرين لأنك لست عذراء وسأشكوك لأهلك وأخبرهم بحقيقتك
سأفضحك لأنتقم منك لقد خدعتني

وأوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش

صار يعايرني ويذلني لأنه ستر علي ويقول لي إني عبدته وأسيرة معروفه وعلي أن أخدمه بلا كلمة وأنا شاكة في الموضوع ومع الأيام صدقت أني غير عذراء

مرت أيام صعبه وكانت مشاكلي من كل نوع أمه بخيلة وتحاسبني على علبة الفول إذا فتحتها وترفض الشغالة في البيت وتجبرني على الشغل مثل الخدامه لها ولبناتها وإذا شكيت عنده يقول أنت لا تستحقين إلا الذل والإهانة

نحفت واسمر لوني وصار يحرمني من زيارة أهلي بحجة أني لا أستحق وألبسني ملابس مثل ملابس أمه وحرمني من البدل والقمصان
لم يكن عندي أحد أتحدث معه سوى جارتهم في عمري تقريبا وكانت تعرف أنه سيء خلق وشكيت لها حالي في النهاية بعد أن تعبت وقلت لها ساعديني فقالت: هذا الرجل ليس فيه أي أمل إنه عاجز والكل يعلم بذلك
صدمني كلامها وسألتها كيف تعرفين فقالت: زوجي أخبرني
قلت لها لا أصدق

وبعد ذلك قدمت لي هدية بيجاما من الشيفون مغريه فلبستها له وعندما دخل ورآني أصبح كالشيطان وانهال علي بالضرب والسب والرفس وسال دمي من رأسي وأنفي وفمي فركضت نحو الباب أريد أن أخرج وأهرب منه فرأيت أخته عند الباب وقامت بالدفاع عني لكنه ضربها أيضا وصار يصرخ : كلكم حريم ملاعين كلكم قذرات ووسخات

وخرجت أمه وطردته للخارج فذهبت لأتصل بأهلي من هاتف بيتهم لأنه حرمني حتى من هاتفي فاتصلت وأنا منهارة أبكي ورد علي أخي سالم وسمعني أبكي فغضب وبعد ذلك ردت علي أمي وسألتني ماذا قلت لسالم لماذا خرج فحكيت لها فقالت: حسبي الله عليك الآن سيذهب لخالد ويقتله وأنت السبب سيضيع مستقبل ابني بسببك

وتركت السماعة

وبكيت كثيرا لأن أمي لم يحن قلبها علي وأنا أنزف وبعدها جاء سالم مع أمي للبيت وأخذوني للمستشفى وأصر سالم على فتح تقرير حول الضرب وأخذوني لبيت والدي

وفي البيت جلس معي سالم وكانت أول مرة نجلس فيها معا منذ سنوات بسبب دراسته التي أبعدته عنا وأخبرته بكل شيء وكان مصدوما ونادى والدي وعاتبه على فعلته وقال لي لا تقلقي سأقف معك وأطلقك منه

وطلب سالم من أبي أن يفتح بلاغ في الشرطة ضد خالد بسبب الضرب لكن والدي رفض وقال لا نريد فضائح عندما يأتي سنتكلم معه

ومر أسبوع كامل لم يسأل خالد ولم يأتي وبعد أسبوع وفي الصباح ولم يكن في البيت غيري أنا وأمي اتصل بي وقال لي سأنتقم منك لأنك لم تسمعي كلامي وخرجتي لبيت أهلك بدون إذني سترين ماذا سأفعل بك وسأخبر الجميع أنك لست عذراء

أخافني كلامه كثيرا لأني أعرف أنه نذل ويستطيع عمل أي شي وكنت خائفة على سالم ربما سيقتله

وبعد شهر أرسل والدي له رجالا من أهله ليتفاهموا معه ويعرفوا ماذا يريد فقال لهم تعود للبيت بنفسها مثل ما خرجت ويأتي سالم ليعتذر لي لأنه أخذها دون إذني

وسألوه لماذا لا تنام معها قال لأنها غير عذراء

وفضحني ونفذ وعده وتهديده ووصل الكلام لأبي وشقيقي الوحيد الذي وقف معي فغضبوا وصاروا ينظرون لي بشك وأقول يارب لماذا كل هذه المشاكل تحدث لي يارب فرج همي

وصار والدي يحاول أن يرضي خالد ويتذلل له لكي يعيدني إليه وأن لا يخبر أحدا بهذا السر أما سالم لم يحدثني أبدا وكأنه لا يريد أن يواجهني

واستسلم أبي وأخذني لبيت خالد ذليلا وأعادني له وانتصر علي

وبعد عودتي تكبر علي خالد كثيرا ومنعني من زيارة أهلي أو الخروج أو استقبال صديقاتي أو جاراتي وجعلني خادمة في بيت أهله وصارت أخته الصغرى تتحدث معي وتشفق علي وتقول لي حرام عليه ما يفعله بك أنت طيبه وكلنا نستغرب لماذا يفعل بك هكذا

وتغيرت كثيرا وعانيت من نوبات مثل الصرع عندما أشعر بالظلم تتشنج أطرافي وأسقط على الأرض فيقول لي يا ممثلة وبعد ان تذهب النوبة أشعر بالراحة
ولم أجد لي ملجأ غير الله سبحانه وتعالى وصرت أصلي في كل الأوقات وأدعو الله أن يفرج همي وأسبحه … وسبحان الله كنت أشعر براحة عظيمة ولم تؤثر المشاكل فيني كثيرا وخف عني الصرع

وفي يوم من الأيام زارتنا جارتنا وسألت عن حالي وأخبرتها أنه يمنعني من الحديث معها فقالت لي عندي لك مساعدة خذي هذا الرقم واتصلي على دكتورة ناعمة تعالج المشاكل الزوجية

وكنت أريد أن أتصل لكني لا أملك هاتفا خاصا فأعطتني جارتي هاتفها واتصلت وطلبت مني الدكتورة أن أزورها فقلت لها لا أستطيع لأنه يمنعني من الخروج فقالت لي هل يسمح لك بزيارة الصالون قلت لها لا ولكني سأدبر نفسي وكلمت أخته كانت تستعد للزواج فطلبت منها أن تساعدني فطلبت منه أن يأخذنا للصالون وهو في نفس بناية مملكة بلقيس وقابلت الدكتورة وحكيت لها حكايتي كلها وطلبت مني صورته وعندما رأته قالت لي هذا متسلط ولا ينفع معه الطيبة والمسكنه إنه لئيم

وطلبت مني أن أذهب لزيارة طبيبة نسائية وأقول للطبيبة أني بنت غير متزوجة حتى لا تفحصني يدويا وأسألها عن عذريتي هل هي موجودة وأطلب منها تقريرا لكني قلت لها لا أعرف كيف أتصرف فأخذتني بسيارتها للعيادة النسائية وعندما فحصتني الطبيبة قالت عذريتك سليمة فبكيت من الفرحه وقمت أقبل الدكتورة والطبيبة وأشكرها وطلبت ناعمة من الطبيبة تقريرا يثبت أني عذراء وأخذته ناعمة وصدقته في وزارة الصحة وطلبت مني أن أذهب للمستشفى الحكومي وأطلب نفس التقرير وجمعنا 3 تقارير تثبت عذريتي.

وبعد ذلك صرنا نتحدث عن طريق الهاتف وطلبت مني أن أبحث عن تقارير طبية في أوراقه الخاصة وبحثت في كل مكان وبعدها وجدت تقارير صادرة من مستشفى خارج الدولة لم أفهمها لكني طبعتها عن طريق الطابعة في البيت وأرسلتها مع جارتي للدكتورة واتصلت بي الدكتورة وقالت لي هذا الرجل عاجز جنسيا تماما وأنه أجرى ثلاث عمليات جراحية في الخارج ليعالج عجزه لكنها فشلت وهو ميؤوس منه وقالت لي احتفظي بالنسخ الأصلية عند جارتك لأن الصورة لن تفيد لأن المستشفى خارج الدولة

لكني قلت لها إنه في بعض المرات كان يستطيع فقالت لي ربما كان يأخذ أبر التنشيط فتذكرت الثلاجة والأدوية والزجاجة التي احتفظت بها وأخبرتها عنها قالت لي لا تضيعي العلبه فهي شاهد معك

فسألتها هل هذه الأبر تجعله طبيعيا قالت لا إن من يستخدمها أكثر من مرة يزيد عجزه وتصبح عديمة المفعول معه بعد ذلك.

قلت لها كيف أتصرف لا أريد أن أعيش معه قالت لي أنت قوية الآن لديك أدلة تثبت براءتك من كل التهم التي اتهمك بها ولديك تقارير تثبت أنه لا يستطيع أن يصبح رجلا طبيعيا

الآن نحتاج لشخص نعتمد عليه حتى يقف معك

فقلت لها شقيقي سالم واتصلت به وقلت له تعال أريدك في أمر مهم فجاءني وحكيت له كل شيء وأخبرته عن الأدلة وأنا أبكي من الفرح والحزن فحضنني وقال لي لا تبكي وسامحيني لأني ظلمتك

وقال كل يوم كنت أنهار وأنا أفكر أنك دنست عرضك لكني الآن أصبحت قويا وسأواجهه بعد أن اكتشفت الحقيقة وسأنتقم منه

اجمعي ملابسك وتعالي معي

وعندما دخلت بيت والدي ورآني كان سيطردني لكن سالم دافع عني وأخبر والدي بكل شيء وشرح له عن التقارير لأن والدي لا يقرأ

وشعرت أن والدي ندم لأنه لم يصدقني ونظر لي بأسف وحضنني وبكيت كثيرا في حضنه وعاتبته وقلت له أنت ربيتني فكيف تصورت أني سيئة

وأخذتني والدتي للداخل وقالت لي كنت أعرف أنك مظلومة لكن والدك لا يتفاهم

قلت لها وكيف ستتصرفون قالت سنطلقك منه

وفي اليوم الثاني ذهب والدي وأخي سالم للمحكمة وقدموا عريضة لطلب الطلاق وطلبني القاضي الأسري للصلح فقدم أبي التقارير الطبية التي تثبت عذريتي وعجزه

وحصلنا على موعد لجلسة الطلاق فأخبرت الدكتورة ناعمة وقالت لي ستجدين في مكتب القاضي رجل يجلس قربه يكتب كل ما يقال اسمه كاتب العدل عندما يبدأ خالد بالكلام ويسبك لا تقاطعيه واتركيه يسبك ولا تخبروه عن الأدلة وبعد ذلك سيسجل كاتب العدل كل كلمه قالها خالد ستنفعك في رفع قضية قذف عليه فربما نحتاج لها في المستقبل

وأخبرت أبي وأخي بما قالته لي فقال شقيقي هذه خطة ذكية

وعندما حضر خالد كان غاضبا ومستقوي ويهدد أهلي ويتوعدهم لأنه لا يعلم عن الأدلة التي معنا وطلب منه القاضي الكلام فقال إني غير عذراء وأني أحدثه كل يوم عن عشيقي السابق وهو صابر واتهمني بالعلاقات القذرة وأبي وشقيقي صامتون وفي داخلهم يغلون عليه ثم طلبوا من القاضي نسخة من المحضر ليرفعوا عليه قضية تشهير
وقدموا للقاضي الأدلة على عذريتي وعلى عجزه فصعق وصار وجهه أحمر ويرجف من الغضب ويقول يا ملعونة سرقت أوراقي سأقتلك
وطلب القاضي أن يتم فحصي وفحصه من قبل الطبيب الشرعي
وأجل القضية

وحاول خالد في هذه الفترة أن يتصالح مع أهلي لكنهم رفضوا استقباله وقال له سالم أنت تريد صورة امرأة أمام الناس تداري بها على عجزك

وفي يوم الجلسة أعلن القاضي أن كلامي وكلام أهلي صحيح وطلب من خالد أن يطلقني بالمعروف

لكن خالد كان منهارا وبدأ يسب ويشتم ويتهم القاضي بالتحيز وقال بأنه سيرفع عليه قضية عليا لأنه يجبره على طلاق زوجته

وحبسه القاضي

وفي الجلسة الثالثة خالعته بأمر المحكمة وأصبحت حرة فأسرعت لاستراحة النساء وصليت ركعتين لربي شكرا وحمدا على نعمته

لكن شقيقي قال بأنه يريد أن ينتقم منه بعد أن عذبني وأهانني وشوه سمعتي فأخذ نسخة من الملف الخاص بالقضية وفتح بلاغ في الشرطة بسبب التشهير وطلبوه وحاكموه ولم ينكر لأن الحديث مثبت على يد كاتب العدل في المحكمة

و توسل لأبي وطلب منه أن يتنازل عن القضية حتى لا يخسر عمله ومستقبله فرق قلب والدي لكن سالم قال لي لا يستحق الرحمة لأنه لم يرحمك وفضحنا لا تتنازلي

فجاء لي في المحكمة بعد أن حولت القضية هناك وبكى وترجاني وقبل قدمي وأنا جالسة على الكرسي فقام سالم ودفعه بعيدا وقال له سأقتلك إذا اقتربت منها

وجاءت أمه تترجاني وأرسل رجالا من أهله يترجون لكن سالم رفض وأنا وافقت على موقفه وسارت القضية وفي النهاية قرر سالم أن أتنازل في مقابل تعويض نقدي

وكنت أعرف أنه يخبئ الكثير من المال طلبت منه تعويض كبير وأعطاني وتنازلت عن القضية وعدت إلى بيت أهلي مرفوعة الرأس وكل الناس عرفوا حكايتي وأني لا زلت عذراء وبعد طلاقي بستة شهور تقدم لي واحد من معارف شقيقي على (قد حاله) وقال لوالدي إن وجدتها عذراء سأدفع الصباحية مضاعفة ……….. وتزوجت

و في ليلة الدخلة لاطفني وعاملني برفق ووجدني عذراء وخرج لأهلي وقال لهم صدقتم

وهذا زوجي الغالي تزوجت من 3 شهور وذقت الجماع الطبيعي وزوجي يحبني كثيرا وهو طيب واكتشفت قبل أسبوع أني حامل في شهر

أعيش الآن في سعادة وأتذكر الماضي وأقول الحمد لله الذي دلني على إنسانة صدقتني وووقفت لجانبي ودلتني كيف أتصرف

علمتني الدفاع عن نفسي وعدم الاستسلام وساعدتنيعلى بدأ حياتي من جديد




505 مشاهدة