كبرياء الصمت

بواسطة: كُتاب بيت العز - آخر تحديث: 20 أغسطس 2024
كبرياء الصمت

الفصل 24 ( كبرياء الصمت )

ممكن تقرءو المشهد ده تاني عشان عدلت فيه حاجات

جرس الشقة بيرن فتح عاصم الباب كان شاب باين عليه انه بتاع ديلفري من اللبس و الاوردر اللي في ايديه

عاصم : أيوة
…… : كان فيه اوردر مطلوب من المطعم عندنا المدام طالباه
عاصم : طيب لحظة واحدة اسألها
….. : اتفضل

دخل عاصم يسأل ايسل

عاصم : ايسل انتي طالبة ديلفري
ايسل :لا طبعا انا اصلا عاملة اكل هطلب ليه
عاصم كان لسة هيخرج يقوله لا العنوان اكيد غلط شاف الشاب وراءه و ماسك مسدس

عاصم :ايه ده انت مين
ايسل : يلهوي انت مين و عايز ايه مننا

دخلت فريدة و هي ماسكة البيبرونة في ايديها و بتلعب
…….: اقسم بالله لو صرختي البنوتة الحلوة دي تنسوها
فريدة بتعيط

الشاب وقف عند الزجاج لمدة دقيقة و هو شايل فريدة علي ايديه : الازاز ده عازل للصوت مش كدا
عاصم :انت
…. : عندي واحد زيه نقفل بقا الشبابيك عشان محدش يسمع اي حاجة
عاصم : انت عايز ايه لو سمحت سيب البنت و هخليك تاخد اللي انت عايزه بس سيبها

….. بعصبية: اقسم بالله لو غدرت ل اخلي المسدس ده اضرب طلقاته في بنتك و مراتك
عاصم :ملكش دعوة بيهم قولي عايز ايه اهدي يا ايسل اهدي

خرج حبل من شنطته و حدفه ل ايسل و هو لسة نايم

….: اربطيه
ايسل سكتت و مش عارفة تتصرف من الخوف

…. بعصبية : انتي لسة هتنحي بقولك اربطيه ولا تنسوا البنت خالص

عاصم بيمد ايديه :اربطي يا ايسل

…..: لا اربطي ايديه من ورا و ثبتيها في الكرسي عشان ميتحركش و رجله كمان ولا اقولك بلاش ايديه دلوقتي عشان عايزها اربطي رجله بس

ايسل بخوف : حاضر حاضر
مسكت الحبل و ربطت عاصم لكن مشدتش الحبل اوي

ايسل : خلاص ربطته
….. بيشد الحبل: انتي هتستهبلي اربطيه كويس

ايسل جمدت علي الحبل اكتر من الخوف

…. : حلو اوي عايزك تمضيلي ع شيك ب 80 مليون جنيه
عاصم بصدمة :يا نهار اسود كام ده انا فلوسي كلها متجيش 5 % من المبلغ ده
…… : كلمة كمان و هزودهم امضي
عاصم : انت مجنون بقولك مش معايا ولا هيكون معايا اصلا المبلغ ده
….. : عارف بس امضي ولا مراتك و بنتك يموتو

عاصم : لا لا ابوس ايدك بلاش يحصلهم حاجة همضي همضي

مسك عاصم الشيك و مضي عليه

…… : ههههههههههههه حلو اوي شكرا بس
عاصم : عايز ايه كمان مش كفاية الشيك
…….. : بصراحة لسة شوية

خرج من شنطته حبل تاني و ناوله ل ايسل تربط ايد عاصم بيه من وراء ظهره و ايسل جمدت ايديه من الخوف

…… بنظرات وقحة: مراتك حلوة اوي
عاصم : اوعي تجيب سيرتها يا ابن ال …..
……. : هششش لا بلاش نشتم عيب حتي قدام القمر دي
عاصم : ابوس ايديك أي حاجة ولله العظيم اي حاجة تطلبها انفذهالك بس مراتي خارج أي حاجة
…… : بصراحة العرض مغري بس مقدرش أقاوم الجمال ده

ايسل دموعها اتجمعت و الخوف بتبص ل عاصم و مرعوبة جسمها بيرتعش و

عاصم : حبيبتي اهدي مفيش حاجة هتحصلك طب قول انت عايز ايه ايسل خارج اللعبة بتاعتك دي انا معرفش انت عايز مني ايه
….. : قولتلك مقدرش بصراحة و بعدين هو انا لسة هستني ردك و ردها

مسك لاصقة و لصقها علي فم عاصم

….. : عارف ان جواك كلام كتير عايز تقوله بس لازم احرمك من اللحظة دي

شد ايسل من ايديها غصب عنها و هي بتصرخ و دخلها في الغرفة التانية قطع كل هدومها و هي بتصرخ و بتبكي بهيستيريا
….. : اقسم بالله لو صوتك طلع ل اقتلك و اقتل بنتك اللي برة دي و جوزك معاكو اسكتي خالص
____________________________________
بعد ربع ساعة

ايسل نايمة علي الارض عينيها مفتحة مبتنطقش معظم هدومها متقطعة فيه و فيه آثار ضرب و جرح علي جسمها

علي الجانب الاخر
عاصم كان دموعه بتنزل منه و هو سامع صوت عياطها المكتوم خوف منه كان اصعب موقف ممكن يتعرضله في حياته اهون عليه يموت ولا يحصل موقف زي ده دخل الشاب عنده

…… : انا خلصت و هخرج ايه ده انت بتعيط و وشك احمر كدا ليه …. تؤ تؤ الرجالة مبتعيطش صح … انا عارف احساسك ايه دلوقتي

عاصم بيحاول يتحرك او يفك نفسه مش عارف عايز يصرخ او يتكلم مش عارف

…… : طب اهدي خلاص انا كدا كدا ماشي بس عايز اقولك حاجة بصراحة مراتك جامدة يعني يا بختك بس هي صعبت عليا بصراحة اصلها مستحملتش وانت باين عليك حنين عليها

بيلبس التيشرت و اخد شنطته و خرج … فريدة دخلت عند ايسل و بتعيط بتحاول تقومها و مش فاهمة ايه اللي بيحصل … اما ايسل كانت نايمة مش قادرة تتحرك دموعها بتنزل منها و هي ساكتة فريدة نامت جنبها و بتبطبط عليها و بتمسح دموعها

بعد مرور 3 ساعات

طلع سيف للمرة التالتة بيخبط الباب و يرن الجرس كان مامته قالتله يطلعلهم اكل لما قلق اضطر ياخد نسخة مفتاح عاصم الاحطياتي و يفتح بالراحة لأنهم مخرجوش و محدش منهم بيرد ف خاف عااصم يكون اتخانق مع ايسل

سيف بيخبط بعد ما فتح الباب : عاصم ….

جريت عليه فريدة و هي بتعيط و بصوت متقطع : مااا مي .. مااا مي
سيف بقلق:في ايه يا فريدة فين بابا و ماما مالها

فريدة بتشاورله ع الغرفة : مااا مي

دخل سيف الأوضة اول ما شافته استوعبت انه موجود غطت نفسها بجزء الفستان المتقطع من تحت و هو خرج بسرعة قبل ما يشوف اي حاجة

سيف قلع الجاكيت اللي لابسه و حدفهولها تحطه علي الفستان المقطوع بعد دقيقة دخل
سيف : في ايه هو عاصم اللي عمل فيكي كدا ده اكيد اتجنن طب انتي كويسة

مبتردش عليه

سيف : هطلبلك دكتور ثواني
_____________________________________
بعد دقايق دخل سيف عند عاصم متوقعش ايه اللي حصل لأنها متكلمتش لكن فسر اللي شافه ان عاصم اللي عمل فيها كدا و اكيد هي ربطته

سيف بعصبية مسكه من قميصه بقوة لدرجة انه هيخنقه: انت حيوان يلا انت ازاي تعمل كدا في مراتك

ضربه كذا ضربة ورا بعض
سيف : ولله حرام عليك ليه هي عملتلك ايه عشان تعمل فيها كدا طبعا قافل الشبابيك عشان محدش يسمع حاجة

عاصم بيحاول يتكلم مش عارف

سيف فك اللاصقة
عاصم بعصبية كأنه مصدق ينطق: ايسل حصلها ايه يا سيف
سيف مبيردش
عاصم دموعه بتنزل زي المطر : انطق هو بجد عمل فيها حاجة بجد
سيف : هو مين
عاصم : فكني … فكني يا غبي

سيف فك الرباط من ايديه و رجله
عاصم دخل الغرفة اللي فيها ايسل كانت نايمة علي السرير و دموعها بتنزل علي المخدة و فريدة قاعدة جنبها بتعيط

عاصم بيشيل الملاية من عليها رجعها تاني قعد علي الارض لما شاف شكلها كدا مسك ايديها و بيعيط ب هيستيريا

عاصم : ايسل … ردي عليا … عمل فيكي ايه

انا معرفتش اعمل حاجة معرفتش ادافع عنك .. اخر حاجة كنت ممكن اتخيلها يحصل فيكي كدا طب هو مين ده

سيف : فهمني ايه اللي حصل في ايه
عاصم : واحد بتاع ديلفري اتهجم علينا و قفل الشبابيك و كتفني و مضاني ع شيك ب 80 مليون و عمل فيها كدا و مشي
سيف :مين ده و عمل كدا ليه مش معقول حرامي
عاصم: معرفش معرفش

في اللحظة دي الجرس رن فتح سيف الباب كان الدكتورة اللي كلمها وصلت دخلها الأوضة

الدكتورة : طب ممكن تتفضلوا برة لحد ما اكشف عليها

سيف قوم عاصم من ع الارض و خرجه

بعد ما الدكتورة خلصت كشف عليها

الدكتورة بعصبية : مين فيكم جوزها

عاصم : انا
الدكتورة : يا استاذ انت ازاي تعمل في مراتك كدا انا بجد بستغرب النوع الزبالة ده من الرجالة للدرجة دي حيوان لازم نعمل محضر و لازم انقلها المستشفي عندي
سيف :ليه حصلها ايه
الدكتورة :واضح أنها اتعرضت ل اعتداءات و انتهاكات كتير ده غير أنها لازم تتعرض ع دكتور أمراض نفسية و عصبية دي مبتتكلمش كتير

عاصم دخل عندها الأوضة
سيف : حضرتك فاهمة غلط فيه حرامي للاسف اتهجم عليهم و عمل فيها كدا و سرق منه فلوس
الدكتورة : يعني مش جوزها
سيف : لا طبعا مستحيل يعمل كدا هي بجد حالتها خطر اوي كدا
الدكتورة : للاسف دي يعتبر اتعرضت ل حالة اغتصاب المهم لازم تنقلها المستشفي عندنا هناك احسن

عاصم قعد جنبها ع السرير و مسك ايديها: ايسل …. انا عارف اني زعلتك جامد الفترة اللي فاتت و كنت بضربك كان يتقطع لساني و ايدي اللي اتمدت عليكي … عارف اني غلط لما اخدت فريدة غصب عنك …

بيلمس ايديه علي شعرها : بس خلاص عارفة انا خلاص هتغير و هرجع زي الأول عارف اني اول مرة انسي عيد ميلادك و لولا سيف فكرني مكنتش هعمل حاجة و عارف اني كنت وحش بس احنا ننسي كل ده و نرجع زي الأول بس ردي عليا … ردي عليا والنبي …. طب قولي اي حاجة ردي عليا … ديدا

سيف كان واقف برة و سامع صوته بيحاول يتماسك قدامه دخل عنده و طبطب عليه بيحاول يهديه
سيف : ااهدي يا عاصم عشان بنتك لسة صغيرة غلط عليها اللي بيحصل ده
عاصم : ضحكتها كانت بتنور حياتي … مكنتش بعرف اعمل حاجة من غير ما اشوف ضحكتك بس انا كنت بشوفها بتعيط قدامي و معملش حاجة مكنتش بتصعب عليا يا سيف كنت حارمها من فريدة

بيضرب نفسه بالقلم

سيف : عشان خاطري اهدي يا عاصم هتبقي كويسة ولله
عاصم : هي مبتردش عليا ليه يا سيف خليها تتكلم
سيف : عاصم انا طلبت الاسعاف لازم تتنقل مستشفي دلوقتي هاخد فريدة تقعد عند ماما عشان غلط عليها اللي هي فيه
عاصم : انا عايز ايسل يا سيف …
سيف حضنه و حاول يهديه : هتبقي كويسة يا عاصم ولله هتقوم بالسلامة
____________________________________
نقلها سيف المستشفي و ساب فريدة مع والدته و حاول ميقولهاش حاجة لكن هي شكت ان فيه حاجة
_____________________________________
في المستشفي
عاصم دخل ل ايسل الأوضة

عاصم : حالتها ايه دلوقتي يا دكتور
الدكتورة : للاسف زي ما هي واضح أنها فقدت اعصابها و ده خلاها تفقد النطق ربنا يشفيها ان شاء الله واحدة واحدة هترجع ل حالتها الطبيعية ممكن تتكلم معاها يمكن تتحسن
خرجت الدكتورة

عاصم قعد علي السرير بتاعها و مسك ايديها بيبوسه
عاصم بصوت مخنوق وموجوع: مش عارف اعيش من غيرك حاسس ان حياتي كلها واقفة انا ماليش غيرك
ايسل.. انا بحبك
انا مش عارف كل اللي بیحصلى بیحصلى انا لیه .. لیه كل ما احس الدنیا بترضى علینا الاقیها مخبیالنا خبطة بس المرة دي الخبطة موتتني موتتني 100 ألف مرة انا مش بعرف انام كل ما أتخيل اللي الحيوان ده عمله فيكي مش عارف ياريتني ما كنت فتحت الباب ياريت كنت اموت ولا اشوف لحظة زي دي …

دموعه بتنزل منه علي خدها بيمسحها : عارفة خلاص انا هنسي اللي حصل بس انتي تقوميلي بالسلامة هاخدك و نعيش في مكان تاني اه انا وانتي و فريدة بس و ننسي كل اللي حصل ده … حاسس اني اتكسرت
انا بحبك یا ايسل خلیكى معایا قوینى ع اللي انا فيه لما ترجعيلي و تقومي بالسلامة.. بوجودك ھبقى اقوى

دخلت الممرضة عنده : لو سمحت ممكن تخرج دلوقتي عشان هتاخد حقنة و تنام
عاصم : انا ملحقتش اقعد معاها
الممرضة: الدكتور مانعة الكلام عشان متتعبش
____________________________________
تاني يوم
منار بتفتح باب الشقة كان نبيل اللي اتهجم علي عاصم
منار : نبيل انت كنت فين كل ده
نبيل : كنت مشغول
منار : طب ادخل عشان محدش من الجيران يشوفك

دخل نبيل و قعد في غرفة الانتريه
منار : ها جبت الشيك عملت ايه
نبيل خرج الشيك من جيبه

عاصم دخل الشقة في اللحظة دي و لسة هينادي علي منار سمع صوت راجل في الشقة و استغرب ف قرر ميدخلش دلوقتي

منار بدهشة : كام 80 مليون انت بتتكلم بجد
نبيل :يا عبيطة 4 مليون ايه اللي اخليه يمضي عليهم ده كدا تاخدي حقك اضعاف
منار : أيوة بس ده كتير و بعدين مستحيل عاصم ولا حتي مختار يكون معاه المبلغ ده
نبيل : مستحيل ايه بس ده مختار العدوي كفاية شكل العمارة بتاعته و العربية و شغله عالي اكيد جمع اكتر من كدا كمان
منار : لا انا كنت عايزة 4 مليون بس بتوعي بس عموما كدا حلو برضو ممكن لو مدفعش الاربعة مليون الشيك ده يخليه يدفع غصب عنه
نبيل:عشان تعرفي بس … بس بصراحة مراته جامدة جدا
منار: تقصد ايه
نبيل :ماهو يعني مكنش ينفع اروح من غير ما اكل حاجة كدا ف قررت يعني انتي فاهمة
منار بصدمة: ينهار اسود انت عملت فيها ايه
نبيل : عجبتني اعمل ايه
منار : أيوة بس ده مكنش اتفاقنا انا قولتلك تخوفه بيها مقولتلكش تلمسها يا غبي و هو هو ازاي سابك تعمل فيها كدا
نبيل : مانا كنت رابطه ف اخدتها غصب عنها
منار :حرام عليك ايسل كانت برة اللعبة دي
نبيل :بقولك ايه برة ولا جوة خلاص المهم
هاتي الشيك ده بقا يلزمني
اخد نبيل الشيك و هو بيكمل الجملة الأخيرة

منار : ايه ده تاخده ليه هات الشيك
نبيل : انتي هبلة حد يبقي معاه المبلغ ده و يديهولك كدا بسهولة ههههه مش بقولك هبلة
منار بصدمة : يابن الكلب بقا بتضحك عليا

عاصم دخل في اللحظة دي عندهم

عاصم بعصبية : انتي اللي عملتي كل ده يا ولاد الكلب هي ذنبها ايه ذنبها ايه

كان لسة عاصم هيمسك نبيل لكن جري بسرعة و نزل عاصم و قفل باب الشقة من برة كان بيجري وراءه ملحقهوش ف قرر يطلع ل منار كانت في الوقت ده هي مصدومة ان نبيل ضحك عليها و خايفة من عاصم و بتحاول تفتح الباب مش عارفة ف اتفاجأت ب عاصم دخل الشقة في اللحظة دي
عاصم بيقرب منها و هي بتبعد
منار : عاصم ولله العظيم ما اعرف انه هيعمل كل ده اقسملك بالله ما اعرف انه هيلمسها ولله قولتله ميعملهاش حاجة عاصم انت هتعمل ايه

عاصم مسكها من شعرها و ضربها بالقلم كذا مرة و هي بتصرخ

عاصم : هي عمرها ما كانت وحشة معاكي دي هي اللي خلتني اتجوزك ده جزاءها في الاخر
منار : انا ولله العظيم ما قولتله يقرب منها
عاصم بصراخ: لييييه
مسكها من شعرها تاني و ضربها
منار : حرام عليك كفاية
عاصم مسكها من شعرها و سند ضهرها علي بار المطبخ الكوبيات كلها وقعت و الزجاج اتكسر علي الارض

عاصم : بس انتي اللي بعتيه و اهو في الاخر ضيعلي اغلي حاجة في حياتي كسرتيني يا بنت الكلب
منار : كفاية حرام عليك سيبني
عاصم : ليه عملتي كدا ليه و عشان ايه فلوس ملعون ابو الفلوس كنتي قولتيلي ولا كان عمل فيها كدا حرام عليكو
عاصم وقعها علي الكنبة و خلع الحزام من بنطلونه و ضربها بيه و هي بتصرخ
منار : ابوس ايدك كفاية مش قادرة حرام عليك
عاصم : و هي مش حرام اللي حصلها
منار: انا كل اللي كنت عايزاه فلوس بابا اللي باباك سرقوا
عاصم وقف ضرب فيها لما سمع كدا
عاصم : أبويا .. ازاي
منار: ( حكتله كل اللي حصل زمان مع والدها و مختار )
عاصم :انتي بنت الراجل ده ….
منار :مكنش قدامي اي حل غير كدا
عاصم : و في الاخر ضيعتي نفسك
منار : ولله العظيم م كنت اعرف انه هيلمسها ولله م كنت اعرف
عاصم بيضحك بسخرية : كنتي عايزة فلوس …. ياريت الفلوس دي تعالج اللي انكسر مني ياريت الفلوس دي ترجعهالي ملعون ابو الفلوس كنتي عايزة تنتقمي من ابويا فيا متعرفيش ان انا كمان كنت ضحية زيك ابويا كان بيعاملني زي الزفت اثر عليا لما كبرت انا كنت ضحية زيي زيك زيي زيك

عاصم تركها و خرج ركب عربيته مش عارف يروح فين كل حاجة قدامه متلخبطة قرر يروح ل ايسل المستشفي

وصل المستشفي و دخل الغرفة اللي موجودة فيها قعد علي الكرسي القريب من السرير مسك ايديها كانت نايمة في الوقت ده

عاصم :وحشتيني يا ايسل …. امتي بقي تتكلمي و تخفي و ترجعي البيت و نقعد مع بعض زي زمان كان نفسي اوي تبقي معايا دلوقتي مين هياخدني في حضنه لما اكون مخنوق انا اتكسرت يا ايسل اتكسرت بسبب اللي حصلك كسرني اوي … انهاردة عرفت حاجات كتير اوي صعبة بس مش مهم المهم انك تقومي
___________________________________
بعد مرور يومين
الضابط : لو سمحت ده منزل عاصم مختار العدوي

عاصم :اه خير في حاجة
الضابط : مطلوب القبض عليك
عاصم بصدمة : ايه ليه عملت ايه
الضابط : هتعرف هناك اتفضل معانا
عاصم : حاضر ثواني
____________________________________
في القسم

الضابط : حضرتك مضيت شيك ل نبيل محمود محسن و لما راح البنك مقدرش يصرفه لأن مفيش في حسابك المبلغ ده
عاصم : اه مفيش فعلا
الضابط : عموما هو مقدم بلاغ في حضرتك يا تدفع المبلغ يا تتحبس
عاصم : ازاي وانا اصلا مش معايا
الضابط : و مضيت ليه لما هو مش معاك
عاصم : البني آدم ده اتهجم عليا في البيت و هددني يا يقتل بنتي و مراتي أو امضي
الضابط: عندك اي دليل ع اللي حصل ده
عاصم : للاسف لا
الضابط : يبقي حضرتك هتتفضل عندنا في الحجز لحد ما تدفع الفلوس

___________________________________
عاصم كلم والده و راح عنده في القسم و طلب و الضابط يقابله

عاصم : شوفت بقا اخرة اللي انت عملته بشربه انا دلوقتي
مختار : كفاية بقا يا عاصم 80 مليون نجيبهم منين دول ده انا لو بعت اللي ورايا و اللي قدامي مش هيجي ربعهم
عاصم بعصبية : يعني ايه يعني هتحبس
مختار : لا هتفاهم مع الولد ده يمكن نوصل لحل
____________________________________
مختار راح ل منار البيت
مختار : انا عارف اني ظلمت ابوكي زمان بس بلاش تاذيني في عاصم خلي الولد اللي تبعك ده يتنازل وانا هديله اللي هو عايزه و انتي كمان هرجعلك فلوسك
منار : ياااااه متأخر اوي يا مختار باشا بجد متأخر ياريت كان ينفع للاسف الولد ده غدر بيا انا عايز ياخد الفلوس دي ليه لوحده و حتي الشيك مش معايا معاه هو و لما بكلمه مبيردش
مختار :يعني ايه يعني حتة عيل زي ده ضحك عليا عايز ياخد مبلغ مستحيل يكون معايا
_____________________________________
مر شهر و عاصم في الحجز و ايسل حالتها زي ما هي مبتتكلمش و رافضة حد يدخلها حتي والدتها مفيش غير فريدة بتدخلها محدش كان يعرف حكاية اللي حصلها غير سيف و بوسي و احمد و قال ل باباه و مامته و مامتها أنها كانت متخانقة مع عاصم و جالها صدمة عصبية

يوم جلسة عاصم في المحكمة

القاضي : حكمت المحكمة حضوريا بالحبس لمدة ….

قاطعه نبيل : لو سمحت يا سيادة القاضي

القاضي : أيوة
نبيل : انا هتنازل عن القضية مش عايز فلوسي
القاضي : انت متأكد
نبيل : أيوة

اصوات من اللي موجودين في القاعة ما بين دهشة و استغراب
خرج عاصم من الحجز و قابله نبيل

عاصم : انا بجد متشكر اووي مش عارف اقولك ايه بجد ع اللي عملته معايا مع انك كسرتني في اغلي حاجة عندي
نبيل : متشكرنيش انا بس ممكن تشكر حد كان السبب انك تخرج
عاصم : مين
نبيل : تعالي اركب معايا هنروح مشوار قريب من هنا و هتعرفه
عاصم :خير هتعملي حاجة تاني
نبيل بيضحك: لالا مفيش المرة دي مفيش حاجة

بعد نص ساعة كان عاصم وصل مع نبيل الشقة بتاعته
نبيل : معلش يا عاصم بس ممكن اربطك
عاصم :تاني انت مش قولت
نبيل : اقسملك بالله ما هعملك حاجة ولله العظيم بس عشان متتهورش وانت بتسمعني
عاصم : اتفضل خلصني
نبيل مسك ايديه و ربطها في الكنبة من ورا ظهره

نبيل : كدا امان ادخل بقا

دخلت بنت لابسة شيء خافي وجهها شبه النقاب بتخلعه و يبان وشها

عاصم بصدمة :ايسل انتي مش في المستشفي و بعدين انتي وصلتي ل نبيل ازاي

ايسل :ممكن تسيبنا لوحدنا يا نبيل
نبيل : حاضر انا هخرج لما تخلصي رني عليا هطلع
ايسل : تمام اتفضل

خرج نبيل و ايسل قعدت علي الكرسي اللي قدام عاصم و ملامح عاصم باين عليها جواها 100 سؤؤال

ايسل : عارفة انت عايز تقول ايه هجاوبك علي كل ده من الطبيعي ان اي واحدة جوزها بيخونها بتعمل حاجة من الاتنين يا بتنفصل منه او بتسامحه و تبدأ صفحة جديدة
بس الاول خليني ابدا من الاول خالص من اول مرضك … لما خونتني تاني و رجعت تكلم بنات و تسهر معاهم و تخرج و ترجع تشرب وانا مش عارفة اعمل ايه عشان ترجع زي الأول حتي حبك ليا قل كنت شايفاك كل يوم بتضييع مني و لما اكلمك تقولي مش قدامك مش احسن ما اتكلم من وراكي انا راجل اعمل اللي انا عايزه و الكلام الزفت ده وقتها فكرت و جاتلي فكرة قررت انفذها افتكرت قبل ما نتجوز لما عملت حادثة و كان الدكتور قال احتمال هيجيلك ضعف جنسي و طلع شك غلط و مفيش حاجة حصلت استغليت النقطة دي و كلمت الدكتور ده و اداني دواء يخليك مع الوقت عندك ضعف و لو زودت الجرعة اكتر هيجيلك عجز بس مؤقت مجرد ما توقفه هترجع انسان طبيعي زي الأول

عاصم : انتي يا ايسل … انتي عملتي كدا عيشتيني وانا حاسس اني مش راجل خليتيني اموت كذا مرة بسبب الحاجة دي
ايسل بعصبية : كنت عايزني اعمل ايه يعني اشوفك كل يوم واحدة شكل استحمل وانت بتلمس دي و دي كنت عايزني اعمل ايه قولت لا يبقي معايا ولا مع غيري
عاصم : و الدكتور بكل سهولة وافق
ايسل :كانت أصعب حاجة واجهتني للاسف كان زبالة كان عايز ينام معايا مقابل ده بس انا طبعا مسكتش سجلتله و هو بيقول كدا و سمعته المكالمة طبعا خاف من التسجيل ف قرر يساعدني الدواء ده عبارة عن تركيبة كنت بحطهالك في القهوة أو العصير
عاصم : مش قادر أصدق ان انتي دماغك تعمل كل ده طب ازاي و انا روحت ل 5 دكاترة
ايسل بتضحك : لا صدق يا حبيبي زي ما انا كمان صدقت انك اتغيرت بجد اللي ساعدني في كدا دكتور حمزة كنت لما انت تكلم كل دكتور فيهم كنت بسبقك انا و اقول لدكتور حمزة عليه و يكلمه و يتفق معاه ياخد كام و ادفعله
عاصم : و وصلتي ل نبيل ازاي
ايسل نبيل ده بقا حكايته جات صدفة في نفس اليوم اللي نبيل اتهجم علينا فيه قبلها ب ساعتين كنت برة و دخلت الشقة انا و فريدة كانت تحت عند ماما سمعت صوت
حاجة في الشقة دخلت لقيت واحد في الأوضة و المسدس كان ع الكوميدينو مسكت المسدس و

فلاش باك
ايسل ماسكة المسدس و هو خاف تضرب أي طلقة
ايسل : انت مين و بتعمل ايه هنا و الا ولله العظيم هضرب اي طلقة فيه
نبيل : لا بالله عليكي انا مش هعملك حاجة بس سيبي المسدس
ايسل : مش هسيبه غير لما تعترف
نبيل :حاضر حاضر هحكيلك

(بدأ نبيل يحكي الاتفاق بينه و بين منار )

باك


ايسل ل عاصم :يومها استغربت ان منار طلعت بنت الراجل اللي باباك ظلمه وقتها نبيل قالي انا حكيت كل حاجة همشي و صدقيني مش هعمل اي حاجة ولله وقتها قولتله استني
فلاش باك
ايسل: استني متمشيش
نبيل : ليه انا مش هعمل حاجة ولله همشي و هقول ل منار معرفتش اعمل حاجة
ايسل :لا كل حاجة هتمشي زي ما هي زي ما منار قالتلك بس هنزود حاجات و نغير حاجات
نبيل : انتي بتهزري
ايسل: لا طبعا

باك *****
ايسل ل عاصم : كنت عايزني تيجيلي الفرصة اني انتقم منك للمرة التانية و مستغلهاش اول مرة و ياريت جاب نتيجة برضو فضلت تكلم بنات لا و بتشك فيا و بتضربني و تحرمني من بنتي كان لازم اعمل حاجة بدل العياط و الندم فعلا منار كل اللي طلبته منه انه يمضيك ع شيك ب 4مليون و يمشي لكن انا اللي طلبت منه يمضيك ع شيك ب 80 مليون و حتي حوار الاغتصاب ده كان مش حقيقي كان فيك و الدم و الكدمات دي كانت واحدة صاحبة نبيل دخلناها في نفس الوقت الشقة و عملت الكدمات و الجروح بشكل يبان حقيقي و الدكتورة اللي كلمها سيف لما ايجت انا كلمتها و قولتلها تقول كدا عشان اعلمك الأدب و فهمتها مش كل حاجة بس حاجات بسيطة و فعلا هي كمان ساعدتني

عاصم بعصبية : ليه عملتي فيا كدا كسرتيني مكنتش قادر أتخيل ان فيه حد غيري لمسك و حضنك
ايسل ضحكت و بسخرية : نعم اتكسرت و مكنتش قادر تتخيل ان غيرك حضني و لمسني
… لكن انك انت تمسك ايد غيرى وتحضن غيرى وتنام مع غيرى دا عادى صح عشان انا راجل يا حبيبتي اعمل اللي انا عايزه اه صلحت غلطتك مع منار و وافقت استحمل كلام من ماما زي الزفت و ده كان اختيارك متجيش تعيطي وانا وافقت ارجعلك و اساعدك وعديت الموقف رغم انى كنت بتقطع لكن تقوم انت تعمل ايه تستغلنى تستغل طيبتي وحبى و ضعفي عشان عارف اني بحبك تقوم تحرمني من بنتي تشك فيا و تضربني و تكلم دي و دي قدامي
عاصم : مكنتش اقصد بجد مكنتش اقصد وعارف انك استحملتى كتير لكن مكنتش اقصد بجد
ايسل بتضحك و دموعها بتنزل منها: مكنتش تقصد هو انت يا حبيبي خبطتنى فى دراعى مكنتش تقصد اومال لو بتقصد كنت عملت ايه ؟
ده انت وجعتني و دوست عليا كنت عايزني اعمل ايه تجيلي الفرصة اخد حقي منك حق قلبي اللي كسرته و وجعته و اقول لا عشان تعرف ان انا مش عايزة منك فلوس ولا حاجة

مسكت الشيك و لسة هتقطعه

ايسل : طلقني الأول

رأيكم؟ ؟؟؟

96677 مشاهدة