الفصل 25 قبل الأخير ( كبرياء الصمت )
ايسل : طلقني الأول
عاصم : فكيني الأول
ايسل : لا بصراحة هخاف
عاصم : لا ده انا اللي بقيت اخاف
ايسل : طلقني يا عاصم و الا الشيك ده يروح للنيابة تاني
عاصم : فكيني قولت
ايسل فكته
عاصم مسكها من ايديها جامد :يعني ايه راجل تاني يشوفك بشعرك و هدومك متقطعة و جسمك باين و كنتي شايفاني بتعذب 3 ساعات 3 ساعات بموت فيهم طب بلاش انا اصعب عليكي بنتك مصعبتش عليكي للدرجة دي قلبك قسي
ايسل :يا عاصم إيدك بتوجعني طب سيبني وانا هتكلم
عاصم : انتي شايفة اللي عملتيه ده صح يعني شايفة انك كدا خلاص
ايسل : انا اللي قطعت هدومي مش هو و بعدين البنت اللي دخلت دي هي اللي عملت كل حاجة بالميكب و الماتريال ده اصلا شغلها
عاصم :و لما سيف دخل شافك كدا
ايسل : مكنتش متوقعة سيف يجي انا كنت لسة هقوم و افكك و بعدين سيف اول ما شافني من بعيد كمان قلع الجاكيت بتاعه و حطيته عليا غير كدا الدريس مش مقطوع كلو يعني
عاصم : مفكرتيش في بنتك من ساعتها عاملة ازاي دي لحد دلوقتي بتعيط شوفتي اخرة جنانك وصلنا لايه
ايسل : انت اللي وصلتني لكدا يا عاصم اني اعالج الغلط بغلط زيه
عاصم : إتغيرتي أوى يا ايسل .. حاسس إنى مع واحدة تانية معرفهاش ..
إبتسمت ايسل بكل ثقة : كان لازم أتغير .. ولازم متعرفنيش ﻹني فعلا واحدة تانية .. أقوى مما تتخيل .. وبعدين إنت إللى علمتني كل حاجة .. إللى قاعد قدامي ده بردو حد معرفهوش وميشرفنيش إنى أعرفه .. لانه اتغير و مبقاش زي زمان … انا غلطت وانت كمان غلطت يبقي مينفعش نرجع لبعض يا عاصم مينفعش
عاصم : وانا مش هطلق يا ايسل عايزة تقدمي الشيك للنيابة قدميه بس انا مش هطلق و يلا عشان تروحي هوصلك ل بنتك تشوفيها
_______________
عاصم : اه هي مش قالتلك بقا عملت ايه ما تقوليلو ولا أقوله انا
سيف : في ايه انت و هي
عاصم ( حكاله كل اللي حصل من ايسل و سيف اتصدم من تصرفاتها )
سيف بعصبية : انتي ازاي تعملي كدا
ايسل : انت بتزعق ليه
سيف : عشان انتي غبية و تصرفك ده غلط انتي مش عارفة كان هيموت ازاي عليكي مش عارفة عملتي ف ايه
عاصم :لا هي مش حاسة بغلطها
ايسل : و هو مموتنيش بتصرفاته
عاصم : بس ع الأقل مخضتش الناس عليا متفقتش مع كل دكتور يقول ان حالتي مالهاش علاج
سيف : للاسف انتي منتقمتيش من عاصم بس انتي اذيتي فريدة وانت كمان اذيتها يا عاصم لما حرمتها من امها انتو عارفين بنتكو مكنتش بتنام طول الفترة دي كانت بتنام بالعافية و لو نامت تصحي مخضوضة البنت كانت شايفة اتنين بيحبو بعض مفيش خناقات كتير مفيش مشاكل اوي فجأة بقا فيه مشاكل و خناق و ضرب بنتكو من قبل حوار التمثيلية بتاعتك و هي متغيرة الطفل بالذات بيتاثر بتصرفات باباه و مامته كدا هتربوها عندها عقدة هتطلع خايفة انت غلطان وانتي كمان غلطانة و للاسف مينفعش دلوقتي حوار الطلاق ده ع الأقل لازم البنت تشوفكو مع بعض ان شاء الله حتي تمثلوا قدامها انكم كويسين و بعدها تبقي تبات تحت عند ماما المهم تلعبوا معاها و تحسسوها ان انتو رجعتو كويسين تاني
ايسل : مستحيل امثل اني لسة بحبه او اني لسة عايزاك معايا انا هبقي اخليه يشوفها و هروح عند ماما و لما يجي هتعامل كويس قدامه المهم هتطلقني امتي
عاصم : حاضر شوية بس و هطلقك
سيف: هنزل اجيب فريدة من تحت
_______________
بعد ما سيف نزل ايسل دخلت الأوضة تحضر شنطتها عاصم دخل وراها
عاصم : لا مش هتمشي مش هينفع انتي تمشي
ايسل : لا مينفعش اقعد فيه لأنه مش بيتي دلوقتي
عاصم : لا بيتك لو فيه حد يمشي يبقي انا و هحضر شنطتي
ايسل :كان ينفع أيام ما كنت بحبك و بتحبني دلوقتي خلاص
عاصم : خليكي يا ايسل انا اللي هجهز شنطتي خليكي عشان حتي فريدة متحسش بتغيير و انا كل كام يوم هاجي و هقولها عندي شغل
_______________
عاصم دخل الشقة و منار كانت بتجهز شنطتها لان عاصم هيطلقها اليوم اللي اتفقوا عليه
عاصم : ايه ده انتي بتجهزي حاجتك دلوقتي
منار : اه مالوش لازمة اقعد لان خلاص كدا كدا هننفصل
عاصم : تمام … منار متزعليش مني عشان مديت أيدي عليكي لما فكرت فيها لقيت انا ولا انتي كان لينا ذنب بابا هو السبب عشان كدا هو باعتلك الشيك ده ب 4 مليون فلوسك
منار : انا مبقتش عايزة حاجة يا عاصم انا خسرت كل حاجة كنت انانية و فاكرة ان الفلوس اللي هترجعلي هي اللي هتسعدني لقيت ان الفلوس ولا حاجة خسرتني صاحبتي مش بس ايسل لا ده كلهم منار و سيف. .. ووخسرت البني آدم الوحيد اللي حبني و حبيته حتي امي خسرتها معرفش لما هرجعلها هتحبني زي الأول ولا لا
عاصم : بس ده حقك
منار : مش عايزاهم يا عاصم ياريت الفلوس دي ترجعلي صحابي و مالك و ماما تفتكر هيسامحوني
عاصم مسك الشيك و وضعه في شنطتها: يلا نروح مشوارنا
_______________
علي الجانب الآخر
مختار : ممكن نتكلم يا ايسل
ايسل :اتفضل يا انكل بس ياريت متتكلمش عن عاصم
مختار : اللي كان السبب في اللي حصل ده كلو انا مش عاصم ولا حتي منار
ايسل : حضرتك مش السبب
مختار : لا انا السبب كنت فاكر اني لما هربي عاصم كدا هيكون صح للاسف كسرت كل حاجة حلوة فيه حرمته من حناني ربيت فيه كل حاجة وحشة و ادي النتيجة لما كبر و منار ظلمتها و بسببي خانتك مع عاصم يعني ارجعي ل عاصم اللي غلط فعلا انا مش هو
ايسل : كلنا عارفين الصح من الغلط بس احنا بنحب نرمي الغلط ع غيرنا للاسف
مختار : بس هو لسة بيحبك
ايسل : بس مش قادرة اسامحه صدقني مش قادرة ولا عارفة
_______________
بعد ما عاصم و منار راحوا للماذون و طلقها رجع البيت
مسك موبايله و فاتح البوم صورهم مع بعض علي الموبايل و بيفتح رسائل الواتس و بيقراها و بيسترجع ذكرياته مع ايسل و دموعه بتنزل منه بالبطيء
فلاش باك
ايسل : محدش يقدر يسكتني
عاصم:انا بقول اخيط بوقك ده احسن
ايسل:وريني كده هتخيطه ازاي
عاصم:بلاش تستفزيني ولا اقولك انا عارف هخيطهولك ازاي
عاصم مسك دقنها و رفعه لفوق و نظر لعينيها لحظات
عاصم : بتغيري؟
ايسل نزلت ايديه و هزت رأسها بالنفي و نظرت في الاتجاه التاني … وقف قدامها و رفع وجهها قدامه
عاصم بیغمز ل ايسل: بتغیيرى ولا ایه
ايسل بتلقائية : انا واغیر لیه ھو فى زيي اصلا
عاصم قرب اید ايسل ناحیته و قبلها : بتمني اني اكون في عالم مفيش فيه غير سيلا ….
ايسل بكسوف: ده اسمه دلع صح و بعدين انا مش قد كلامك ده
عاصم : كلامي ده طالع من قلبي حتي اساليه كدا
ايسل : اسال مين
عاصم : قلبك
ايسل : قلبي لما بيسمع كلامك بحسه بيدق بسرعة اوي و كأنه هيخرج من مكانه
مقدرش اتخيل أن ممكن حد يلمسني غيرك او اني اكون لحد غيرك …. ربنا يقدرني يا عاصم و أسعدك دايما ….
ايسل: اوعي يا عاصم ترجع زي الأول تاني اوعي تستغل اني بحبك و مقدرش ابعد عنك و تيجي في يوم تظلمني
عاصم : انا لو ظلمت الدنيا كلها عمري ما اظلمك
ايسل : بتضربني يا عاصم
عاصم بيشدها من شعرها و ايديها : عارفة يا ايسل لو قعدتي قدامه بالمنظر ده تاني هعمل فيكي ايه ها
ايسل بتتألم :بتوجع ايديك بتوجع
عاصم بسخرية: بتوجع صح بعد كدا مفيش شد شعر يا حبيبتي
ايسل : عاصم هات بنتي
عاصم : اللي انتي بتعمليه ده مش صح بلاش البنت تشوفنا في الحالة دي
ايسل بعصبية : انت جبت القسوة دي كلها منين هات بنتي
عاصم : اهدي يا ايسل اهدي
ايسل بنفس النبرة : متقوليش اهدي انت بتحرمني من بنتي و تقولي اهدي
عاصم بعصبية ضربها بالقلم: وانتي مالك اكلم اللي اكلمه ملكيش دعوة انا راجل
ايسل : ايه اللي جرالك ليه القسوة بقت فيك كدا اتغيرت ليه يا عاصم ….. انا ساعات بقيت أخاف منك بخاف منك انت يا عاصم بخاف من الحضن اللي كنت بستخبي فيه لما اكون متضايقة
ايسل : وحشتني اوي يا عاصم اتأخرت كل ده ليه
عاصم : انتي لسة منمتيش
ايسل : أنت كنت سهران مع بنات
عاصم : اه
ايسل بحزن : عارف انا نفسي في ايه
عاصم سكت
ايسل :نفسي ترجع عاصم بتاع زمان ترجع حنين .. نفسي تتكلم معايا و تهزر زي الأول تسمعني حتى لو كنت بقول اي كلام تافه و تضحك عليه … نفسي عاصم يرجع
عاصم : وانتي شايفة ايه اللي اتغير فيا
ايسل :مفيش حاجة من زمان موجودة دلوقتي انت اتغيرت ده انت حتي مبقتش تهتم ب زعلي ولا بيا
عاصم ببرود : علي فكرة انا مهتم بيكي و اخد بالي منك انتي بقا مش اخدة بالك من ده يبقي دي حاجة ترجعلك مش فاهم انتي عايزة ايه
ايسل : انا مش عايزة حاجة من الدنيا غير انك تكون معايا و كويس
عاصم : وانا بخير و كويس يا ايسل
ايسل:لآ مش كويس يا عاصم مش كويس
باك
عاصم دموعه بتنزل منه و بيضرب نفسه بالقلم مسح دموعه و دخل الحمام اتوضي و صلي و بيدعي ربنا تسامحه ف قرر يصلح حاجة من الحاجات الغلط اللي عملها فيها
_______________
راح عاصم ل شقة والدة ايسل
عاصم : ازيك يا طنط
طارق : وانت ليك عين تيجي بعد اللي عملته في بنتها و اتجوزت عليها
عاصم : بعد ازنك ممكن نتكلم لوحدنا
طارق : علي اساس اني مش عارف هتقول
عاصم : بعد اذنك يا طنط ممكن
صفاء : خلاص يا طارق ادخل دلوقتي و انا هبقي احكيلك
طارق : ماشي يا حبيبتي مانا لازم اعرف برضو هسيبكو 5 دقايق بس
عاصم : متقفش ورا الباب ماشي
طارق : لا مش انا يا حبيبي اللي اعمل كدا
خرج طارق من الانتريه
عاصم في سره: جاتك نيلة في تقل دمك
عاصم : بصي انا الي غلطان في كل ده مش ايسل يعني بلاش تقاطعيها كدا
صفاء : عشان هي مبتسمعش الكلام ما هي لو كانت سمعت كلامي من الاول مكنش ده حصل
عاصم : طب ممكن تروحليها تشوفيها هي اكيد محتاجاكي معاها
صفاء : مش هي لسة قاعدة عندك بعد كل الي حصل
عاصم : ولله ما قاعدة عندي انا سيبتلها البيت تقعد فيه و قاعد في شقتي التانية اللي في المعادي
دخل طارق في اللحظة دي فجأة
طارق :اه مع مراتك التانية يعني شوفتي يا صافي مش قولتلك مقضيها مع التانية و سايب البنت لوحدها
عاصم بخنقة: ما هو لو كان صبر القاتل ع المقتول. .. انا طلقت منار اصلا و قاعد لوحدي المهم حضرتك روحيلها دي بنتك بلاش ده اختيارك و متجيش تعيطيلي و تشتكي اللي حصل حصل خلاص في الأول و الاخر انتي امها يعني
محتاجاكي اكتر من اي حد
_______________
في نفس الوقت
ايسل : سيف انا كنت عايزة منك الشاحن عشان الشاحن بتاعي معلق
سيف :هتلاقيه في اوضتي
دخلت ايسل اوضة سيف بتدور ع الشاحن مش لاقياه فتحت الكوميدينو وقعت نوتة منها فتحتها بالصدفة
ايسل : بقينا بنكتب يوميات لا لا اتطورنا … اما احطهاله احسن يزعق
لسة هتقفل النوتة لمحت جملة ( حبيت ايسل )
غصب عنها قررت تقرأ
بتقرأ المكتوب بصوت سيف: اول مرة شوفت فيها ايسل حسيتها مختلفة عن اي بنت اي حد يحبها حتي لو ميعرفهاش كنت مبسوط اننا صحاب مش عارف ليه هي بالذات اللي دخلت قلبي مش عارف ليه و امتي و ازاي كنت خايف اصارحها لدرجة اني اخترعت كدبة عشان متعرفش اني بحبها
و هي بتقرأ بعد 5 دقايق دخل سيف الأوضة ايسل وقعت النوتة علي الارض من صدمتها
ايسل : انا كنت بدور ع الشاحن
سيف : انتي ازاي تفتحيه و تقري
ايسل : مكنش قصدي ولله
سيف بص الناحية التانية بيتجنب نظراتها : انا اسف عشان زعقتلك
ايسل : مش عايزني اعرف … انك بتحبني
سيف : كنت
ايسل :ليه مقولتليش انا كنت بتمني ان انت تكون حبيبي
سيف قاطعها : بس قبل ما تعرفي عاصم حتي لو كنت صارحتك كان هيفيد ب ايه لا انتي كنتي هتحبيني ولا كنتي هتنسي عاصم
ايسل : قبلها
سيف : اللي حصل حصل و ده نصيب انا فعلا كنت بحبك بس من ساعة ما بقيتي مرات اخويا قررت انسي
ايسل : و قدرت
سيف :أيوة صحيح مش نسيت 100% لكن قدرت ع الأقل بعاملك كويس بكل احترام عشان مينفعش اعاملك غير كدا
ايسل : انا مش قادرة أصدق
سيف : كان غصب عني
ايسل : يمكن كنت بتمني احب حد زيك بس لما حبيت عاصم لقيته غير كدا و رغم كدا حبيته
سيف : و لسة بتحبيه ليه بتضحكي ع نفسك و مش عايزة تسامحيه
ايسل : انا يا سيف
سيف : أيوة انتي فاكرة ان انا مش عارف
ايسل :للاسف لسة بحبه … بحب ريحته بحب اسمع صوته بس مش هيفيد حاجة لان هو وجعني
سيف : وانتي كمان وجعتيه يعني مش هو بس اللي غلطان
ايسل :بس مينفعش و بعدين انت ازاي بتحبني ده انت كنت بتصالحنا ع بعض دايما ده انت اللي كنت بتخليني أكلمه ازاي
سيف : قولتلك كنت ياريت تنسي الموضوع ده خالص زي ما أنا كمان نسيت و قفلته قفلته من يوم كتب كتابك
ايسل : انا بس مستغربة
سيف : انا خارج
_______________
في المساء
ايسل بتفتح الباب : أيوة
كانت صفاء
ايسل حضنتها بلهفة : ماما وحشتيني اوي يا ماما
صفاء : وانتي كمان يا حبيبتي بصي انا جايبة معايا ايه
ايسل : ايه
صفاء : عاملالك الاكل اللي بتحبيه
ايسل : بجد كنتي وحشاني اوي
_______________
مر شهر
ايسل قاعدة في أوضة فريدة كانت بتنيم فريدة و بتسمع اغنية تامر حسني ( بنت لذينة )
اول ما افتح عيني زي زمان بنادي
علي حبيبي ونور عينيا وذكرياتي
كانت زمان عيني تفتح بتلاقيه
دلوقتي بندهله بقلبي ومش لاقيه
واحشني صوته ولمسته، سكوته وكلامه
وتفاصيل كتير اوي حلوة بينا في ايامه
ده هو اللي كان في حياتي أقرب حد ليا
كان الامان دائما لقلبي ولعينيا
الدنيا دي بنت لذينة عمالة بتخبط فينا
وفي ايه حنعمله بايدينا طب نعمل ايه
انسان حلمت ببكرة معاه ورتبت نفسك كدة وياه
وفي لحظة بقي مش من حقك تسأل عليه
عاصم كان بيرن الجرس في اللحظة دي و الأغنية لسة مستمرة
فتحت الباب
ايسل :مقولتش انك جاي يعني
عاصم :فريدة وحشتني
ايسل : المفروض تكلم سيف و تقوله انك جاي زي ما اتفقنا و بعدين وحشتك في الوقت ده
عاصم : هي فين
ايسل : كنت لسة بنيمها
عاصم : طيب الحقها قبل تنام ينفع ادخلها
ايسل : اه في اوضتها
دخل عاصم الأوضة و كان الأغنية لسة مستمرة
عاصم : اقفلي تامر حسني الإجباري في حياتنا ده و بعدين مين اللي المفروض يسمع الاغنية دي
ايسل قفلت الأغنية من ع اللاب
ايسل : انا كنت بسمع اوكا و اورتيجا ع فكرة بس قولت اغير يعني
عاصم : بجد طب كويس … فريدة وحشتيني
فريدة قامت من علي السرير و حضنته
عاصم : وحشتيني اووي بصي جايبلك ايه
فريدة : بحبك
عاصم :وانا بحبك جدا
فريدة : انت بتسيب فريدة كتير
عاصم : عشان شغلي يا ديدا
فريدة : لا انا مس بحب سغلك
عاصم : طيب مانا بجيلك اهو
ايسل : طيب انا داخلة اوضتي لو احتاجت حاجة اندهلي
عاصم : ايسل
ايسل : ايه
عاصم : خليكي .. اقصد يعني عشان فريدة
ايسل : طيب … فريدة بصي هجيبلك الزرافة بتاعتك
قعدت ايسل مع عاصم و بيلعبو معاها باللعب كانت بتتجنب نظراته أو بمعني اصح أنها تتضعف و ترجعله
_______________
عند احمد و بوسي
احمد : هي ايسل و عاصم مش ناويين يرجعوا لبعض ما تكلميها كدا يمكن تقتنع و تسامحه
بوسي :الموضوع مش موضع انها تسامحه
المشكله ان هي ممكن هتنسي اللى عمله معاهل وهتثق فيه تانى ولا لاء لانه بيبقى صعب
احمد :بس اللي بيحب بيسامح اكيد ناس كتير حصلها كدة لان مفيش حد معصوم من الخطأ
و خصوصا
بوسي : ده لو كان خطأ مش متكرر يعنى نزوة
ساعتها يبقى التسامح مطلوب لكن في حالة عاصم يبقي الواحد يسيبه عشان يتربي
احمد : بوسي هو انا لو خونتك هتعملي ايه
بوسي بنظرة غضب
احمد :وحياتك عندي ده سؤال عادي بسال يعني
بوسي :نام يا احمد عشان لو عرفت هعمل فيك ايه مش هيجيلك نوم يا حبيبي
احمد : لا طبعا انا بهزر ولله
_______________
عاصم خرج من الأوضة بعد ما فريدة نامت كانت ايسل لسة هتدخل اوضتها
عاصم :ايسل استني
ايسل : نعم
عاصم : ممكن نتكلم شوية
ايسل : اكيد لو حاجة تخص فريدة غير كدا معتقدش يكون فيه بينا كلام
عاصم : وحشتيني
ايسل : عاصم دلوقتي مفيش بينا غير فريدة و بس و لازم علاقتنا تكون كويسة قدامها و بس و ياريت حضرتك تحدد ميعاد عشان نروح نتطلق
عاصم :لكن انا لسة بحبك
ايسل : وأنا خلاص مبقتش بحبك ولا عايزة اسامح تاني … معلش هدخل انام
عاصم : طيب انا هخرج
_______________
في عيادة دكتور مالك
الممرضة :فاضل اتنين يا دكتور هدخل اللي عليها الدكتور
مالك : ماشي يا نسمة
دخلت منار مكتبه و مالك مستغرب
منار : مالك ازيك
مالك : نعم انتي ازاي تيجي هنا
منار : انا عارفة ان انت زعلان مني بس ولله كان غصب عني اللي حصل انا فعلا حبيتك و لو انت عرفت الحقيقة بعدها احكم بنفسك و فكر هتسامحني ولا لا
قاطعها مالك : بصي من الآخر كده عشان معنديش وقت .. ولا عندي إستعداد أسمع كلام ملوش لزمة ولا يفرق معايا ..
أنا شلتك من حساباتي خلاص يا منار .. وبقيتي بالنسبالي ماضى .. وصفحة قطعتها ورمتها ..
أسفك دلوقتى ملوش أي معنى بعد ما البيه جوزك طلقك و سابك يا مدام منار
منار : انت ليه مش عايز تديني فرصة تسمعني
مالك :عشان مينفعش انتي بعتيني فاكرة لما اتحايلت عليكي قولتلك فهميني حتي يمكن اساعدك عايز اعرف السبب وقتها بكل برود قولتيلي لا و سيبتيني و بعد اسبوع اعرف انك اتجوزتي لا و عايزاني اسامحك و انسي
منار : بس انت لسة بتحبني
مالك : مبقاش يفرق صدقيني ممكن تتفضلي عشان عندي شغل
منار : بس انت لازم تسمعني
مالك : انا مش هسمعك و مش هسمع كدبك
_______________
في الشركة اللي عمرو بيشتغل فيها
روان كانت في الممر بالقرب من مكتب عمرو عمرو كان خارج من مكتبه و صحابه مستغربين هي موجودة ليه و هو سابها
لاحظ عمرو من نظراتهم الأسئلة دي مسك ايديها و دخل مكتبه و قفل الباب
عمرو بعصبية : انتي اتجننتي انتي عارفة لما تيجيلي شغلي و احنا مفركيشن معناه ايه
روان : م انت عاملي بلوك من كل حاجة و كل ما اكلمك من رقم تاني مبتردش عليا
عمرو : انتي ليه مش قادرة تفهمي أن احنا خلاص مش بعض احنا فركشنا
روان : لا عشان احنا لسة مع بعض عمرو انا مش قادرة أصدق انك خلاص سبتني
عمرو : لا صدقي عشان فعلا نسيتك
روان :طب قولي اخليك تسامحني ازاي انت لو طلبت مني اي حاجة تثبتلك اني لسة بحبك هعملها … ولله العظيم يا عمرو من ساعة ما بعدت عنك و سبتني وانا كل يوم بلوم نفسي ع اللي عملته فيك
في الوقت ده ال Tv كان موبايل عمرو بيرن و كان حاطط نغمة اغنية ( محظوظ ل تامر عاشور) و كأن كل كلمة بتعبر عن علاقته بيها
بينك وبيني ليالي كل ما بفتكرها
بضحك عليها والله بضحك
بعدتنا دنيتنا وكتّر ألف خيرها
محظوظ عشان انا بعدت عنك
ومعرفش ليه انا كنت ببكي يوم فراقنا
وكإن حاجة كبيرة ضاعت يومها مني
يمكن عشان انا كنت شايفك حاجة غالية
وبدأت اشوفك صح لما بعدت عني
_______________
في غرفة فريدة في شقة جدها
عاصم قعد جنبها علي السرير : انا اسف .. بجد اسف عارف ان اسفي مش هيرجع اللي اتكسر … مش عارف ازاي كنت غبي كدا في الوقت اللي كنتي بتسامحيني دايما فيه و تديني فرص … ارجوكي يا ايسل سامحيني …سامحيني وانا ولله وحياتك عندي انتي و فريدة ل هكون إنسان تاني ولله ما هسمح لنفسي دموعك دي تنزل تاني
بيمسح دموعها و مسك ايديها باسها
مسك المصحف اللي علي الكومدينو : وحياة المصحف اني ما هخونك تاني و هرجع زي ما انتي غيرتيني واحسن … سامحيني يا ايسل حتي عشان فريدة
دخلت والدته وقفت عند الباب هي و سيف و فريدة و عبير و سيف بيشاورلها توافق
رايكم؟؟؟
كدا فاضل اخر حلقة هكتبها دلوقتي هي كدا كدا مش طويلة ف هتنزل بسرعة
ايسل ممكن تسامحه ؟
عمرو ممكن يرجع لروان؟
و مالك ممكن كلام منار ياثر فيه ولا مش هيسامحها؟
